من هم اهل الببت ع??

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من هم اهل الببت ع??

مُساهمة من طرف سلام السامي في السبت سبتمبر 17, 2016 9:17 am

من هم أهل البيت ؟


وقد اختلف المسلمون أيضا " في تحديد هوية أهل البيت ، ويقول الشيعة : إن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم : علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، ويحتجون في ذلك بالأحاديث التالية :

فمن صحيح مسلم بالإسناد إلى عائشة قالت : ( خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين


- ص 45 -

فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) ( 1 ) .


ومن صحيح مسلم أيضا " ، قال سعد بن أبي وقاص : ( لما نزلت الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم . . ) [ آل عمران / 61 ] دعا رسول اله

صلى الله عليه وآله وسلم عليا "، وفاطمة ، وحسنا "، وحسينا " ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ) ( 2 ) . وقد نزلت هذه الآية في حادثة المباهلة مع نصارى نجران، حيث إن ( أبناءنا ) إشارة

إلى الحسن والحسين ، و ( نساءنا ) إشارة إلى فاطمة ، و ( أنفسنا ) إشارة إلى علي ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( أنت مني وأنا منك ) .


ومن صحيح الترمذي ، بالإسناد إلى عمرو بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( لما نزلت الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " )

[ الأحزاب / 33 ] في بيت أم سلمة ، دعا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة ، وحسنا " ، وحسينا " ، وعلي خلف ظهره ، فجللهم بكساء ثم قال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب

عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت على مكانك وأنت على خير ) ( 3 ) .


وفي مسند أحمد ، تروي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : ( ائتيني بزوجك وابنيك ) فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكيا

" ، ثم وضع يده عليهم ثم قال : ( اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وآل محمد ، إنك حميد مجيد ) . قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يدي وقال : إنك على خير ) ( 4 ) .



( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب فضائل الحسن والحسين ، ج 5 ص 287 .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ، ص 268 .
( 3 ) صحيح الترمذي ، ج 2 ص 209 .
( 4 ) مسند أحمد ، ج 6 ص 306 . ( * )




- ص 46 -

وفي صحيح مسلم أيضا " ، عن زيد بن أرقم قال : ( . . . فقلنا من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، وأيم والله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها . أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده ) ( 1 ) .



ولكن أهل السنة يحتجون بالآيات التالية من سورة الأحزاب دليلا " على أن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم هن أيضا " من أهل البيت : ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن

الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا " جميلا " وإن كنتن . . . ) [ الأحزاب / 28 ] إلى قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) [ الأحزاب / 33 ] .


ولكن الشيعة يردون ذلك من عدة وجوه منها : إن مجئ آية تطهير أهل البيت ضمن سياق الآيات النازلة في نساء النبي لا يعني بالضرورة أن يكون المقصود فيهما واحدا، ذلك أنه يوجد العديد من آيات الكتاب الكريم التي تحوي الواحدة منها أمرين مختلفين تماما " عن بعضهما .


ومن أمثلة ذلك قوله تعالى : ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب

وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم ) [ المائدة / 3 ] .


ومن وجه آخر : فقد جاء ضمير المخاطب لمن شملهم التطهير ب‍ ( عنكم ، يطهركم ) وليس بغير المخاطب لجمع المؤنث ( عنكن - يطهركن ) ، كما جاء في المواضع السابقة لذلك والتي

خوطبت بها نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ب‍ ( كنتن ، منكن ، لستن ، تخضعن ، وقرن . . . الخ ) .



( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي ، ج 5 ص 274 . ( * )




- ص 47 -

ومن وجه ثالث : فإن عليا " ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وحدهم استحقوا تحية ( عليهم السلام ) دون غيرهم من الصحابة ونساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مما يشير إلى

خاصية وميزة فوق عادية ومن الأمثلة على ذلك كما أوردها البخاري : ( عن علي عليه السلام ، قال : كانت لي . . . إلى قوله : فلما أردت أن أبني بفاطمة عليه السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . ) ( 1 )


وأيضا " : ( وطرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم باب فاطمة وعلي عليه السلام ليلة الصلاة ) ( 2 ) ، وكذلك : ( . . قال : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان الحسن بن علي عليه السلام يشبهه ) ( 3 ) .


وهذه المزايا الاستثنائية لأهل البيت عليه السلام جعلتهم يقارنون بآل إبراهيم عليه السلام كما يروي البخاري بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : ( إن النبي صلى الله عليه وآله

وسلم خرج علينا فقلنا : يا رسول الله ، قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) ( 4 ) .



( 1 ) صحيح البخاري ، كتاب البيوع ، باب ما قيل في الصواغ ، ج 3 ص 171 .
( 2 ) المصدر نفسه ، كتاب التهجد ، ج 2 ص 126 .
( 3 ) صحيح البخاري ، كتاب المناقب ، باب صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ج 4 ص 486 .
( 4 ) المصدر نفسه ، كتاب الدعوات ، باب الصلاة على النبي ، ج 8 ص 45 . ( * )

سلام السامي
Admin

المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 51
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamic-alsalam-com.arab.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى